|
|
|
أعاد المؤتمر
السنوي للجمعية الأوروبية لطب الجنين-
الذي عقد لأول مرة في القاهرة ورأسه
الدكتور كيبروس نيكولاييدس رئيس المنظمة
العالمية لطب الجنين- النظر في إمكانية
تعاطي الحامل للعديد من الأدوية في أثناء
أشهر الحمل.
وأوضح الدكتور نيكولاييدس أن الأبحاث
الطبية الحديثة تحبذ حصول الحامل علي
جرعات يومية من أسبرين الأطفال لتحسين
سيولة الدم, كما يفضل تعاطي أي سيدة
مقبلة علي الولادة مبكرا لجرعات من
الكورتيزون يحددها الطبيب, حيث ثبت أنه
يحسن وظائف الرئتين عند الجنين بصورة
كبيرة, ومن المفضل بالنسبة للحامل
المريضة بالسكر تعاطي أقراص الدواء بدلا
من الأنسولين, ومن الممكن للحامل في
الحالات الطارئة تعاطي المضادات الحيوية
تحت إشراف طبي دون أن يؤثر ذلك علي حالة
الحمل أو صحة الجنين, وبذلك يعيد
العلماء النظر في كثير من مخاوفهم بشأن
الأدوية الممكن تعاطيها في أثناء الحمل.
وقال الدكتور محمد ممتاز أستاذ ومدير وحدة
طب الجنين بجامعة القاهرة وسكرتير عام
المؤتمر إن هدف المؤتمر نشر الوعي بهذا
الفرع الجديد للطب الذي لا يزيد عمره علي10
سنوات فقط في العالم والتعريف بدوره
الأساسي وهو رعاية الأجنة وعلاج أمراضها
وتشوهاتها بالتشخيص الدقيق لها ومعرفة
أسبابها, والوحدة تقدم خدمات تشخيصية
وعلاجية مجانية للمرضي غير القادرين,
وهي بصدد إنشاء خط ساخن لتقديم المشورة في
الحالات العاجلة, وتصحيح المفاهيم
الخاطئة الشائعة بين العامة عما يجب وما
لا يجب علي الحامل عمله أثناء فترة الحمل.
وأوضح أن العلاج الصحيح لأمراض وعيوب
الجنين يعتمد أساسا علي التشخيص الدقيق
السليم والمبكر لكل حالة قبل الأسبوع
الحادي عشر للحمل والتدخل في الوقت
المناسب جراحيا أو دوائيا, أو إنهاء
الحمل إذا تأكد أن به عيبا أو تشوها
وراثيا. أما عن الأمراض الممكن علاجها
فتضم قائمتها, الحالات التي يكون فيها
عامل ريسوس سالبا عند الأم الحامل وموجبا
عند الأب, والتي تتسبب في تكسير كرات
الدم عند الجنين وإصابته بأنيميا حادة قد
تؤدي للوفاة, حيث يؤثر استمرارها علي
عضلة القلب ويسبب الاستسقاء, ويتم
علاجها بنقل دم للجنين عبر المشيمة بفصيلةO
سالب, كذلك أصبح ممكنا إصلاح فتق الحجاب
الحاجز للجنين بإدخال بالون من الفم إلي
القصبة الهوائية لغلقها عن طريق السونار,
كما يتم الدخول إلي الرحم بإبرة لخفض كمية
السائل حول الجنين والذي يزيد عند إصابة
الأم بالسكر, كما يتم التدخل بسهولة
أيضا لإصلاح مجري البول عند الجنين.
|